الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

قصيدة جمعت كل سور القرآن




|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|قصيدة جمعت كل سور القرآن – بعضها بالإسم وبعضها بالآيات |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛


في كلّ فاتحة للقول معتبرة ** حق الثناء على المبعوث بالبقرَه 

في آل عمران قِدماً شاع مبعثه ** رجالهم والنساء استوضحوا خبَرَه 

قد مدّ للناس من نعماه مائدة ** عمّت فليست على الأنعام مقتصرَه 

أعراف نعماه ما حل الرجاء بها ** إلا وأنفال ذاك الجود مبتدرَه 

به توسل إذ نادى بتوبته ** في البحر يونس والظلماء معتكرَه 

هود ويوسف كم خوفٍ به أمِنا ** ولن يروّع صوت الرعد من ذكَرَه 

مضمون دعوة إبراهيم كان وفي ** بيت الإله وفي الحجر التمس أثرَهْ 

ذو أمّة كدَوِيّ النحل ذكرهم ** في كل قطر فسبحان الذي فطرَهْ 

بكهف رحماه قد لاذا الورى وبه ** بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِرَهْ 

سمّاه طه وحضّ الأنبياء على ** حجّ المكان الذي من أجله عمرَهْ 

قد أفلح الناس بالنور الذي شهدوا ** من نور فرقانه لمّا جلا غرَرَهْ 

أكابر الشعراء اللّسْنِ قد عجزوا ** كالنمل إذ سمعت آذانهم سورَهْ 

وحسبه قصص للعنكبوت أتى ** إذ حاك نسْجا بباب الغار قد سترَهْ 

في الروم قد شاع قدما أمره وبه ** لقمان وفى للدرّ الذي نثرَهْ 

كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت ** سيوفه فأراهم ربّه عِبرَهْ 

سباهم فاطر الشبع العلا كرما ** لمّا بياسين بين الرسل قد شهرَهْ 

في الحرب قد صفت الأملاك تنصره ** فصاد جمع الأعادي هازما زُمَرََهْ 

لغافر الذنب في تفصيله سور ** قد فصّلت لمعان غير منحصرَهْ 

شوراهُ أن تهجر الدنيا فزُخرفُها ** مثل الدخان فيُغشي عين من نظرَهْ 

عزّت شريعته البيضاء حين أتى ** أحقافَ بدرٍ وجند الله قد حضرَهْ 

محمد جاءنا بالفتحُ متّصِلا ** وأصبحت حُجرات الدين منتصرهْ 

بقاف والذاريات اللهُ أقسم في ** أنّ الذي قاله حقٌّ كما ذكرهْ 

في الطور أبصر موسى نجم سؤدده ** والأفق قد شقّ إجلالا له قمرهْ 

أسرى فنال من الرحمن واقعة ** في القرب ثبّت فيه ربه بصرهْ 

أراهُ أشياء لا يقوى الحديد لها ** وفي مجادلة الكفار قد نصرهْ 

في الحشر يوم امتحان الخلق يُقبل في ** صفٍّ من الرسل كلٌّ تابعٌ أثرهْ 

كفٌّ يسبّح لله الطعام بها ** فاقبلْ إذا جاءك الحق الذي نشرهْ 

قد أبصرت عنده الدنيا تغابنها ** نالت طلاقا ولم يعرف لها نظرهْ 

تحريمه الحبّ للدنيا ورغبته ** عن زهرة الملك حقا عندما خبرهْ 

في نونَ قد حقت الأمداح فيه بما ** أثنى به الله إذ أبدى لنا سِيرَهْ 

بجاهه” سأل” نوح في سفينته ** حسن النجاة وموج البحر قد غمرَهْ 

وقالت الجن جاء الحق فاتبِعوا ** مزمّلا تابعا للحق لن يذرَهْ 

مدثرا شافعا يوم القيامة هل ** أتى نبيٌّ له هذا العلا ذخرَهْ 

في المرسلات من الكتب انجلى نبأ ** عن بعثه سائر الأحبار قد سطرَهْ 

ألطافه النازعات الضيم حسبك في ** يوم به عبس العاصي لمن ذعرَهْ 

إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت ** سماؤه ودّعت ويلٌ به الفجرَهْ 

وللسماء انشقاق والبروج خلت ** من طارق الشهب والأفلاك منتثرَهْ 

فسبح اسم الذي في الخلق شفّعه ** وهل أتاك حديث الحوض إذ نهّرَهْ 

كالفجر في البلد المحروس عزته ** والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ 

والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألمْ ** نشرح لك القول من أخباره العطرَهْ 

ولو دعا التين والزيتون لابتدروا ** إليه في الخير فاقرأ تستبن خبرَهْ 

في ليلة القدر كم قد حاز من شرف ** في الفخر لم يكن الانسان قد قدرَهْ 

كم زلزلت بالجياد العاديات له ** أرض بقارعة التخويف منتشرَهْ 

له تكاثر آيات قد اشتهرت ** في كل عصر فويل للذي كفرَهْ 

ألم تر الشمس تصديقا له حبست ** على قريش وجاء الدّوح إذ أمرَهْ 

أرأيت أن إله العرش كرمه ** بكوثر مرسل في حوضه نهرَهْ 

والكافرون إذا جاء الورى طردوا ** عن حوضه فلقد تبّت يد الكفرَهْ 

إخلاص أمداحه شغلي فكم فلِق ** للصبح أسمعت فيه الناس مفتخرَهْ 


هل استفدت؟ 

كن إيجابي و شارك المحتوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق