الأربعاء، 4 سبتمبر 2013
الحب الاعمي
اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها
الأستغماية.. أو الغميمة أحب الجميع الفكرة.. وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ.. أريد
أن أبدأ أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ… وأنتم عليكم مباشرة الاختباء ثم اتكأ
الجنون بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ العد .. واحد… اثنين…. ثلاثة….
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء وجدت
الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. وأخفت الخيانة نفسها في كومة قمامة… وذهب الولع
واختبأ بين الغيوم.. ومضى الشوق إلى باطن الأرض والكذب قال بصوت عال : سأخفي نفسي
تحت الحجارة ثم توجه لقعر البحيرة…. واستمر الجنون بالعد : تسعة وسبعون… ثمانون….
واحد وثمانون خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها… ماعدا الحب… كعادته لم
يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجيء لأحد فنحن نعلم كم هو
صعب إخفاء الحب تابع الجنون : خمسة وتسعون… سبعة وتسعون…. وعندما وصل الجنون في
تعداده إلى : مائة ، قفز الحب وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها فتح الجنون عينيه
وبدأ البحث صائحاً : أنا آت إليكم … أنا آت إليكم ….
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق